أهلاً بك, ضيف! التسجيل RSS

تقنيات التعليم عن بعد

الخميس, 2017-11-23
التعليم الالكترونى

هو شكل من أشكال التعليم عن بعد ويمكن تعريفة بأنه طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من

 صوت وصورة، ورسومات ، وآليات بحث ، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواءً أكان عن بعد أم في الفصل الدراسي. المهم المقصود

 هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة.


خصائص التعليم الالكتروني 


       تفاعل الطالب مع الأستاذ بالنقاش حيث يمكن للطالب التحدث من خلال المايكروفون المتصل بالحاسب الشخصي الذي يستخدمه.

     تمكين الأستاذ من عمل استطلاع سريع لمدى تجاوب وتفاعل الطالب مع نقاط الدرس المختلفة والتي تعرض على الهواء.

تمكين الأستاذ والطالب من عمل تقييم فوري لمدى تجاوب الطلبة من خلال عمل استبيانة سريعة وفورية يستطلع من خلالها الأستاذ مدى تفاعل 

       الطلبة معه ومع محتوى المادة التعليمية والتربوية.

     يمكن للمدرس عمل جولة للطلبة في أحد المواقع التعليمية المتاحة على الانترنت.

         تمكين الأستاذ من استخدام العديد من وسائل التعليمية التفاعلية المختلفة مثل مشاركة التطبيقات.

            مساعدة الأستاذ على تقسيم الطلبة إلى مجموعات عمل صغيرة فى غرف تفاعلية بالصوت والصورة من أجل عمل التجارب فى الحال. 

مزايا ومبررات وفوائد التعليم الإلكتروني 

(1)  زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم ، وبين الطلبة والأستاذة :

وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش، البريد الإلكتروني ، غرف الحوار . ويرى الباحثون أن 

هذه الأشياء تزيد وتحفز الطلاب على المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة . 

(2)  المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب : 

 

المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش وغرف الحوار تتيح فرصا" لتبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة,مما يزيد فرص الاستفادة من الآراء 

والمقترحات المطروحة 

ودمجها مع الآراء الخاصة بالطالب, مما يساعد في تكوين أساس متين عند المتعلم,وتتكون عنده معرفة وآراء قوية وسديدة وذلك من خلال ما    

اكتسبه من معارف ومهارات عن طريق غرف الحوار .

 (3)  الإحساس بالمساواة :

هذه الميزة تكون أكثر فائدة لدى الطلاب الذين يشعرون بالخوف,والقلق لأن هذا الأسلوب في التعليم يجعل الطلاب يتمتعون بجرأة أكبر

 في التعبيرعن أفكارهم والبحث عن الحقائق أكثر مما لو كانوا في قاعات الدرس التقليدية .

 (4)  سهولة الوصول إلى المعلم : 

أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الحصول على المعلم والوصول إليه في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية ، لأن المتدرب

 أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني، وهذه الميزة مفيدة وملائمة للمعلم أكثر بدلا من أن يظل مقيداً على

 مكتبه.  وتكون أكثر فائدة للذين تتعارض ساعات عملهم مع الجدول الزمني للمعلم ، أو عند وجود استفسار في أي وقت لا يحتمل التأجيل . 

 (5)   إمكانية تحوير طريقة التدريس :

من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطالب فمنهم من  تناسبه الطريقة المرئية ، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو

 المقروءة، وبعضهم تتناسب معه الطريقة العملية ، فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة تسمح 

 بالتحوير وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة للمتدرب . 

 (6)   ملائمة مختلف أساليب التعليم : 

التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس ، وكذلك يتيح للطلاب الذين يعانون 

من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة 

 

(7)   المساعدة الإضافية على التكرار : 

هذه ميزة إضافية بالنسبة للذين يتعلمون بالطريقة العملية فهؤلاء الذين يقومون بالتعليم عن طريق التدريب , إذا أرادوا أن يعبروا عن أفكارهم      

فإنهم يضعونها في جمل معينة وهذا يعني أنهم أعادوا تكرار المعلومات التي تدربوا عليها , وذلك كما يفعل الطلاب عندما يستعدون لامتحان 

معين.

  (8)  توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع : 

هذه الميزة مفيدة للأشخاص المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم في وقت معين ، وذلك لأن بعضهم يفضل التعلم صباحاً والآخر

مساءً ، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية ، فهذه الميزة تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم . 

(9)   الاستمرارية في الوصول إلى المناهج :

هذه الميزة تجعل الطالب في حالة استقرار, ذلك أن بإمكانه الحصول على المعلومة التي يريدها في الوقت الذي يناسبه ، فلا يرتبط

 بأوقات فتح وإغلاق المكتبة ، مما  يؤدي إلى راحة الطالب . 

(10)  عدم الاعتماد على الحضور الفعلي : 

لا بد للطالب من الالتزام بجدول زمني محدد ومقيد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي ، أما الآن فلم يعد ذلك

ضرورياً لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معين لذلك أصبح التنسيق ليس بتلك

الأهمية التي تسبب الإزعاج .

(11)   سهولة وتعدد طرق تقييم تطور الطالب : 

وفرت أدوات التقييم الفوري على إعطاء المعلم طرقا" متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة للتقييم . 

(12)   الاستفادة القصوى من الزمن : 

إن توفير عنصر الزمن مفيد وهام جداً للطرفين المعلم والمتعلم ، فالطالب لديه إمكانية الوصول الفوري للمعلومة في المكان والزمان 

المحدد وبالتالي لا توجد حاجة للذهاب من البيت إلى قاعات الدرس أو المكتبة أو مكتب الأستاذ,وهذا يؤدي إلى حفظ الزمن من 

الضياع ، وكذلك المعلم بإمكانه الاحتفاظ بزمنه من الضياع , لأن بإمكانه إرسال ما يحتاجه الطالب عبر خط الاتصال الفوري . 

   (13)   تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم : 

التعليم الإلكتروني يتيح للمعلم تقليل الأعباء الإدارية التي كانت تأخذ منه وقتا" كبير" في كل محاضرة مثل استلام الواجبات 

وغيرها فقد خفف التعليم الإلكتروني من هذه العبء ، وأصبح من الممكن إرسال واستلام كل هذه الأشياء عن طريق الأدوات 

الإلكترونية مع إمكانية معرفة استلام الطالب لهذه المستندات . 

  (14 )   تقليل حجم العمل في الجامعة : 

التعليم الإلكتروني وفر أدوات تقوم بتحليل الدرجات والنتائج والاختبارات وكذلك وضع إحصائيات عنها وبإمكانها أيضا إرسال ملفات وسجلات  الطلاب إلى مسجل الكلية .